الرئيسية / دراسات / رشيد طلبي: الاستمرارية والقطيعة في قصيدة النثر العربية

رشيد طلبي: الاستمرارية والقطيعة في قصيدة النثر العربية

IMG-20170405-WA0005*ملخص المقال: لقد عرفت قصيدة النثر العربية جدالا في الساحة النقدية العربية منذ “مجلة شعر”  1965م، حول علاقتها بالشعرية العربية التي انفتحت على الشعرية الغربية. ولازال هذا السجال مستمرا بفعل التحولات التاريخية والحضارية. وبذلك كان الطرح يتضمن العلاقة بين الشعر والنثر نظرا لعلاقة التجاذب بين المرجعتين، الذي هو في حقيقة الأمر صراع بين التراث والحداثة؛ وهو صراع فكري وحضاري كان على مر التاريخ العربي. لذا، نحاول أن نضع الأصبع على مواطن الاستمرارية والقطيعة من خلال علاقة الشعر بالنثر وإشكال فوضى المصطلح اعتمادا على العودة إلى المرجعية الغربية ونظرية الأجناس الأدبية وماعرفته من تطور في السنوات الأخيرة.

إن أهم إشكال تعاني منه “قصيدة النثر العربية”، هو مسألة الاستمرارية والقطيعة مع الثراث الشعري العربي،  في نطاق العلاقة بين الشعر و النثر، وهي قضية نقدية قديمة، برزت مع “أبو هلال العسكري” (ت395ه) في “الصناعتين”. أما بخصوص “قصيدة النثر” فقد تمت العودة إلى هذه الثنائية بغية  وضعها في إطارها الأجناسي هل هي شعر؟ أم هل هي نثر؟ أم هل أنها جنس مستقل كما ادعى بعض النقاد؟ نظرا لانفتاحها على الكتابة الإبداعية خارج نظرية الجناس الأدبية.

1- الشعر والنثر: تجاذب المرجعيات

لقد حظي الشعر بمكانة أرقى من النثر، على أساس “الوزن” و”القافية”، وكل كلام خارج هذا القانون؛ ليس بشعر. لكن يظهر أن هذا التحديد خارجي وسطحي؛ “إنه تحديد للنظم لا للشعر. فليس كل كلام موزون شعرا بالضرورة. وليس كل نثر خاليا بالضرورة من الشعر)…)” [1]. وعلى  الرغم من أن نسبة مهمة من النقاد القدامى؛ قد فضلوا الشعر على النثر،  لشرف “الوزن والقافية”، فبالمقابل ثلة مهمة منهم ميزوا بين الشعر والنظم،  وبين النظم والنثر، فالحدود الفاصلة بينهما لاتدخل في مجال الشعر، وإنما هي حدود وهمية؛ والتفاعل بينهما قائم “في حيز هجرة المعاني بين الطرفين مع اشتراط الجودة في المصدر و المقصد” [2]. وهذا يكون من خلال “حل المنظوم” أو “نظم المنثور”.

 وقد ذهب إلى هذا “ابن طباطبا العلوي” [3] )345ه) الذي يعد من أوائل النقاد القدامى الذين ساووا بين الشعر والنثر، في نطاق حل أزمة الشعر المحدث. لكن من أهمهم نذكر “عبد القاهر الجرجاني”)471ه) في حديثه عن “نظرية النظم” في الشعر، ولم يهتم ب “الوزن والقافية”، بل أعاز الجودة فيه إلى البناء والتركيب اعتمادا على “معاني النحو”، ليصبح الشعر؛ هو الاستعمال الخاص للغة،اعتمادا على البلاغة، خاصة فعل التخييل، و النثر بالمقابل كلام متداول خال من الاستعارات. و بذلك وسع من مفهوم الشعر، ليشمل اللغة الاستعارية جملة، و التصوير القائم على الجمع بين ” اللفظ و المعنى”، لولا التصنيف الناجم عن استعادة دال الوزن )…) عند بعضهم، وهذا ماذهب إليه كذلك “ابن خلدون” )808ه).

وتعود نظرة التمييز بين الشعر و النثر في الثقافة العربية ؛ إلى مسألة “القرآن الكريم” : مما أدى إلى إعادة النظر في نظرية التجنيس العربية ؛ و”من هنا، جرى الكلام العربي- مطلقا – على ثلاثة أنواع، قرآن، نثر، شعر، فليس القرآن شعرا وإن استعمل من آليات الشعر،ولا نثرا وإن استعمل جميع أساليب النثر عند العرب”[4]. ولو أن مفهوم الشعر بالمنظور الحديث ينسجم مع نظرة العرب القدامى للقرآن الذي اعتبروه شعرا رغم علمهم بالشعر، وذلك حين اتهموا الرسول الكريم أنه شاعر، ليأتي الرد الإلهي “وما علمناه الشعر وماينبغي له”[5]. لأنه جاء بلغة معجزة، جعلتهم يمدون جسور التواصل بين الشعر والنثر،اعتمادا على مجازية اللغة، و فعل “التخييل” الذي أهمل من قبل النقاد، ودافع عنه النقاد الفلاسفة؛ أمثال “ابن سينا” )ت 370 ه) حين قال : “الشعر كلام مخيل، مؤلف من أقوال ذوات إيقاعات متفقة متساوية متكررة على وزنها، متشابهة حروف الخواتيم ) …) وقولنا ذوات إيقاعات متفقة ليكون فرقا بينه و بين الشعر”[6].

وعلى الرغم من انتصار النقاد القدامى، إلى”الوزن” و”القافية” في تحديدهم للشعر، وتمييزه عن النثر، نظرا للخلفية التاريخية و الثقافية التي فرضت نفسها آنذاك، لدرجة أن الجاحظ  )255ه) ذهب إلى الجهر بمنع ترجمة الشعر العربي فإنه  بالمقابل، هناك من ذهب في اتجاه الانتصار للنثر على حساب الشعر؛ سواء النقاد الفلاسفة أو البلاغيين.

وفي هذا السياق نذكر “أبو حيان التوحيدي”) 310ه- 414ه) الذي يبرر أفضلية النثر على الشعر، حين يقول “وقال عيسى الوزير: النثر من قبل العقل والنظم من قبل الحس، ولدخول النظم في طي الحس، دخلت عليه الآفة، وغلبت عليه الضرورة، واحتيج إلى الأعضاء، كما لا يجوز مثله في الأصل الذي هو النثر”[7] مما يبين أن النثر هو الأصل في الكتابة الابداعية، والشعر في ارتباطه “بالوزن والقافية” إضافة أخرجته عن أصله،  للتمييز والفرادة فقط. وهذا ماجعله يخوض في البنية، ويبرر المكانة الفاضلة للنثر على حساب الشعر؛ ف”من شرفه أيضا أن الوحدة فيه أظهر، وأثرها فيه أشهر، والتكلف منه أبعد، وهو إلى الصفاء أقرب، ولا توجد الوحدة غالبة على شيء إلا كان ذلك دليلا على حسن ذلك الشيء وبقائه وبهائه ونقائه”[8].

 ذلك أن الشعر العربي يتميز بوحدة البيت المستقل بوزنه ومعناه عن باقي الأبيات الأخر، لأن “التضمين”  يعد عيبا من عيوب الشعر، حتى جاء “الشعر الحديث” وحاول أن يتجاوزه تحقيقا للوحدة العضوية التي جاء بها الشعراء الرومانسيون. علاوة على أن القصيدة وإن انتصرت للغرض الشعري، فإنها لا تخوض فيه مباشرة، بل لابد لها من مقدمة طللية أو غزلية، ثم وصف الرحلة والراحلة. وقد ظلت هذه البنية التي جاء بها “ابن قتيبة”)291ه) سائدة، رغم التجديدات التي جاءت بها الشعر المحدث إبان العصر العباسي أو الشعر الحديث في عصر النهضة مع حركة “إحياء النموذج”.

أما بالنسبة للبلاغيين؛ فقد تم رد الاعتبار إلى النثر، لأن البلاغة ليست مقصورة على الشعر فحسب، ذلك أن “مقاييس البلاغة النثرية والشعرية واحدة، وتتطابق تطابقا يكاد يكون تاما، في أكثر ما يعتمده الشعراء والناثرون، من جوانب الصناعات اللفظية والمعنوية”[9]. مما أسفر عن “التوسيع الأجناسي” كما هو الشأن عند “البقلاني”)403ه)، الذي اعتبر أن الكلام المنثور يمكن أن يكون فصيحا وبليغا أكثر من الشعر؛ لأنه يضيق نطاق الكلام على مستوى القول والتصرف، رغم أنه يستدرك، حيث يعتبر أن الشعر قد يكون بليغا إذا توفرت فيه شروط الفصاحة وأسباب البلاغة[10]. ونفس السياق ذهب فيه المتأخرون من البلاغيين خاصة المغاربة منهم، مثل “السجلماسي” )730ه) و”ابن البناء المراكشي” )721ه) وغيرهما، رغم تثمينهم لقيمة الوزن والقافية في نطاق “التناسب الإيقاعي” الذي لا ينفصل عن “التناسب الدلالي” .

إن هذا التداخل بين الشعر والنثر على مستوى البنية وآليات الكتابة؛ في التراث النقدي العربي، أسفر عن إشكالات على مستوى “قصيدة النثر العربية”؛ أهمها إشكال العلاقة بين “الوزن” (والقافية) و”الإيقاع” مما أسفر عن فوضى في المصطلح،

  2″ قصيدة النثر”  ضبط المصطلح.

               أسفر تأرجح “قصيدة النثر العربية” بين الاستمرارية والقطيعة؛ على مستوى ثنائية الشعر والنثر، عن فوضى في المصطلح والخلط بين مجموعة من الأنماط الشعرية التي تعد في حقيقة الأمر؛ إرهاصات لخروج هذا النمط الشعري الجديد إلى حيز الشعرية العربية الحديثة.

ويظهر أن مصطلح “قصيدة النثر” لم يكن معروفا في سجلات النقد العربي، بل “كان شائعا في فرنسا منذ القرن الثامن عشر، وأول من استعمله “اليمتيرت”منذ 1777م كما تشير “مونيك باران” في دراستها عن الإيقاع في شعر “جون بيرس”. وظهر في دراسة أخرى “لغارا” في مقال له بعنوان “ضرائب فونلي” 1798م. ثم ظهر المصطلح في دراسة عنوانها “قصيدة النثر في آداب القرن الثامن عشر الفرنسية”، وكان ظهوره في هذه الدراسة لا يشكل ظاهرة جمالية متفردة، ولكنه كان يحمل ملامح جنس أدبي جديد”[11].

وبذلك فهي وليدة الترجمة في الشعرية العربية؛ ونظرا للتوتر اللغوي بين “قصيدة” و”النثر” وفق المرجعية العربية، عرفت فوضى مزدوجة؛ وجهها الأول يرتبط بالتسمية، والوجه الثاني؛ ببنية هذا النمط الشعري الجديد، الذي ينضوي تحت مظلة الحداثة الشعرية العربية، وبذلك يمكن اعتبار “أشكالها حركة واحدة لأن حياتنا العربية واحدة”[12]، وما التسميات إلا بغية سبر أغوار هذه الحياة والوصول إلى جوهرها وعمقها الإنساني .

فعلى مستوى التسمية، نجد تعددا لا يحصى،  مثل “أدونيس” الذي يطلق عليها “الرقيمة”، وإن كان من أوائل النقاد الحداثيين الذين أفصحوا عن اسم “قصيدة النثر” في “مجلة شعر”، معتمدا في هذا على مؤلف “سوزان برنار”. كما نجد “عبد العزيز المقالح” )و1937م) يقترح اسم “القصيدة الأجد”[13]. و”غالي شكري” )1935م- 1998م) ينعتها ب”شعر التجاوز والتخطي”[14]؛ على الرغم من أن هذه التسمية عامة وغير دقيقة، وقد اقترح “محمد عمران”؛ مصطلح “النص” أو “الكتابة الجديدة” أو “الابداع” ليكون بديلا ل”قصيدة النثر”[15]. علاوة على وجود تسميات أخرى غير التي ذكر “عزالدين المناصرة” مثل “الشترة” و”العصيدة” و”النعر” وهذه تسميات تشتم منها رائحة السخرية ف “النعار هو الذي يفسد على القوم أمرهم”[16].

وبذلك نجد “شربل داغر” )و1950م) يعيد طرح مسألة التسمية التي لم يتوخ العرب فيها الدقة في الترجمة من الفرنسية ) poème en prose) إلى العربية “قصيدة النثر”، إذ الأصوب في نظره أن تكون الترجمة كالآتي: “قصيدة موضوعة نثرا” أو “القصيدة الموضوعة بالنثر” أو “القصيدة نثرا”[17]. وهنا تلتقي هذه التسمية مع التسميات أخر مثل “الشعر الحر” عند جبرا ابراهيم جبرا[18] و”القصيدة الجديدة نثرا” عند أدونيس[19] و”القصيدة الحرة” لدى فاضل العزاوي”[20] و”القصيدة المضادة” عند “عبداللـه الغذامي (و1946م)[21] أو “النص المضاد” و”الشعر غير العمودي و الحر” (…) وغيرها من التسميات الدالة على فوضى المصطلح الذي تعاني منه “قصيدة النثر العربية”.

وتعود علة هذه الفوضى إلى الخلط الحاصل في البنية، من حيث عدم التمييز بين كل من “الشعر الحر” و”الشعر المنثور” و”قصيدة النثر”. فأولا الخلط بين “الشعر الحر” و”الشعر المنثور”؛ فالشعر الحر هو نقطة انطلاق الشعر المنثور وفق المرجعية الغربية، وهذا ما أدى بالناقد والشاعر “أحمد المجاطي”[22] إلى اعتماد “الشعر الحديث” فعلى الرغم من تجاوزهما لعمود الشعر العربي؛ فإنهما “متداخلان من حيث الرؤيا والتصور والثورة على المصطلح الشعري القديم تراثا وأسلوبا، فهذين الشكلين الشعريين كل له مجراه وخصوصيته وأسبابه ودواعيه”[23].

وثانيا؛ الخلط بين “الشعر المنثور” و”قصيدة النثر”؛ لأن “الشعر المنثور” قائم “على التداعيات والمناجات والفضاءات الصورية وبلاغات العبارة والصياغات المجنحة المتميزة بسيل من الهيجانات اللغوية والعاطفية والخيالية”[24]، بالإضافة إلى أنه ذو أوزان مخصوصة، وقافية متنوعة، كما جاء في قصائد “أمين الريحاني” .

وثالثا؛ الخلط الحاصل بين “الشعر الحر” و”قصيدة النثر”، ويذهب “كمال خير بك” )1935م- 1980م) للتمييز بينهما اعتمادا على أنهما مؤسسان ل”قصيدة النثر”. وبهذا الصدد يقول : “يلزمنا أننا نفهم ب “قصيدة النثر” مجموع العمل الشعري “المحرر” من القافية والإيقاع المميزين للنظم، ومع هذا تجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من “الشعر المحرر”، كان يقدم نفسه تحت شكلين من التنظيم الكتابي : الأول هو شكل ما يدعى عموما ب “الشعر الحر”. و الثاني هو الشكل النثر بصريح التعبير و الذي يطمح إلى احتكار “قصيدة النثر”[25].

لذلك، بذلت جهود بالغة الأهمية في ضبط المصطلح؛ بالعودة إلى مسألتين اثنتين. الأولى تمثلت في العودة إلى المرجعية الغربية، والتدقيق في الترجمة؛ في محاولة الربط بين الشعر والنثر؛ ذلك أنه كيف يمكن أن نُخْرِجَ من النثر قصيدة، والمنطقي هو “كيف نُخرج هذه القصيدة من الشعر”[26]، مادام الشاعر يتعامل مع اللغة الشعرية،بعيدا عن اللغة الطبيعية والفرق واضح بين “النثر الشعري” و”قصيدة النثر”. وهذا ماذهب إليه “أدونيس”؛ ف”النثر الشعري إطنابي، يسهب، بينما قصيدة النثر مركزة ومختصرة. وليس هناك ما يقيد مسبقا النثر الشعري، أما في قصيدة النثر فهناك شكل من الإيقاع ونوع من تكرار بعض الصفات الشكلية، ثم إن النثر الشعري سردي ووصفي (…)، بينما قصيدة النثر إيحائية”[27].

أما المسألة الثانية؛ تمثلت في محاولة تجاوز نظرية الأجناس الأدبية، حيث انهار الجدار الفاصل بين الشعر والنثر، كما انهار جدار برلين – على حد تعبير نزار قباني- وأصبحت قصيدة النثر نوعا ليس في حاجة إلى شكل ثابت يحتكم إليه القارئ، بقدر ما يركن إلى “لعبة المعنى وحدها التي يمكن أن تفسر تعرف مقطع نثري تعرفا مفارقا بأنه شعر”[28]. فقضية الجنس الأدبي لم تعد مطروحة وقد دخلنا عالم الكتابة والاشتغال على اللغة وبناء النص. بل أصبح الرهان على ما أسماه “ياكوبسن”) Roman Jackobson) )1896م- 1980م) بالمهيمنة التي تعد عنصرا عميقا في العمل الفني، فهي المحدد والمحولة لباقي العناصر في نطاق بناء يراهن على الاتساق و الانسجام، إنها المحدد لخصوصية العمل الأدبي[29]، مادامت اللغة “كنظام سيميائي يسمح باللعب الاستعاري، المنتج لدلالة النصوص، التي تعد المشترك بين جميع الجناس الأدبية”[30]. وهذا ما يستشف من خلال علاقة شعراء قصيدة النثر مع اللغة[31].

فصل الختام

لقد أدت هذه الإشكالات؛ إلى ظهور مواقف متباينة حول “قصيدة نثر”، وهي مواقف تتأطر في نطاق الصراع بين القديم والحديث في الثقافة العربية من جهة، ومن جهة أخرى في نطاق الصراع بين التراث والحداثة بشكل عام. لكن هذا لا يمنع من الوقوف عند نماذج منها، مادامت قد فرضت نفسها على مستوى المشهد الشعري العربي، وأصبحت ظاهرة شائعة، لأن الإبداع هو التطور وفق السياق التارخي والحضاري الذي تعيشه الأمم والمجتمعات، خارج معيارية الشكل، والقواعد النقدية.

هوامش

[1] – أدونيس؛ زمن الشعر. دار العودة. بيروت. ط2.1978.  ص16.

[2] – عبدالقادر الغزالي؛ الشعرية العربية ) التاريخية والرهانات). دار الحوار للنشر و التوزيع. سوريا اللاذقية. ط1.  2010 . ص 63.

[3] – ابن طباطبا العلوي؛عيار الشعر. شرح و تحقيق: عباس الساتر. مراجعة: نعيم زرزور. دار الكتب العلمية. بيروت- لبنان. ط1. 1986. ص11.

[4][4] – عبداللطيف الوراري؛ الشعر والنثر في التراث البلاغي و النقدي. كتاب المجلة العربية. 199. العدد 438 رجب 1434 ه . يونيو 2013 م . ص29.

[5] – قرآن كريم.

[6] – ابن سينا : كتاب الشفا ضمن فن الشعر. تحقيق عبدالرحمن بدوي. دار الثقافة. بيروت. ط2. 1979. ص 122 – 123.

[7] – أبو حيان التوحيدي؛ الامتاع و المؤانسة. تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين. المكتبة العصرية. بيروت. ج 1. ص134.

[8] – نفسه. ص133.

[9] – عبداللطيف الوراري؛ سابق. ص118.

[10] -عبد القادر الغزالي؛ الشعرية العربية. سابق. ص112.

[11] – عبدالناصر هلال؛ قصيدة النثر العربية بين سلطة الذاكرة وشعرية المساءلة )دراسات في جماليات الايقاع) . مطبوعات نادي الباحة الأدبي. بيروت- لبنان. ط1. 2012.  ص125.

[12] – نذير العظمة؛ حركة الشعر الحديث المصطلح والنشأة. مجلة المعرفة. ع 253. 28 مارس 1983. ص56.

[13] – عبدالعزيز المقالح؛ أزمة القصيدة العربية مشروع تساؤل. دار الآداب. بيروت. ط1. 1985. ص71.

[14] – غالي شكري؛ شعرنا الحديث الى أين ؟. دار الشروق. ط3. 1991. ص56.

[15] – مصطفى عمران؛ مجلة الأدب الاسلامي. ج16. ع63. رجب – رمضان 1430 ه )تموز يوليوز). أيلول )سبتمبر) 2009. ص 20 .

[16] – نفسه.

[17] – مصطفى الكيلاني؛ مرايا العتمة )قصيدة النثر ومستقبل الشعر العربي). دار نقوش عربية. تونس. ط1. 2009. ص562.

[18] – نفسه.

[19] – نفسه.

[20] – نفسه.

[21] – اُنظر عبدالله الغذامي؛ القصيدة والنص المضاد. المركز الثقافي العربي. البيضاء. بيروت.  ط1. 1994.

[22]– اُنظر أحمد المجاطي؛ ظاهرة الشعر الحديث. شركة النشر والتوزيع المدارس. البيضاء.ط3. 2008. هامش(1). ص56.

[23] – نذير العظمة ؛ سابق. ص51.

[24] – حاتم الصكر؛  قصيدة النثر العربية الجديدة. مجلة فصول. م15. ع3. خريف 1996. ص78.

[25] – كمال خير بك؛  بناء القصيدة الحديثة. مجلة مواقف. ع41 / 42. بيروت. 1981. ص39. نقلا عن عبد العزيز بومسهولي . قصيدة النثر والشعريات اللاعمودية. مجلة تافوكت. ع 2/ 1996. ص91.

[26] – رشيد يحياوي؛ قصيدة النثر العربية أو خطاب الأرض المحروقة. إفريقيا الشرق. البيضاء. ط1. 2008. ص122.

[27] – أدونيس؛ صدمة الحداثة. دار العودة. بيروت. ط2. 1979. ص207.

[28] – مكاييل ريفاتير؛ دلائليات الشعر. ترجمة: محمد معتصم. منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. سلسلة نصوص وأعمال مترجمة رقم 7. مطبعة النجاح الجديدة. البيضاء. ط1. 1997. ص199.

[29] – Roman Jackobson ; Huit Questions de Poétique. Ed seuil.1977. P77

[30] – حسن خالفي؛ البلاغة و تحليل الخطاب. منشورات الاختلاف. دار الفارابي. الجزائر العاصمة. الجزائر. ط1. 2011. ص203.

[31]– نجد بخصوص هذه النقطة أن “يوسف الخال” قد أعلن اصطدامه باللغة، ليتوقف عن الكتابة وتتوقف مجلة ” شعر”، لكن ” أنسي الحاج” لم يستسلم في كل من ” لن” و”الرأس المقطوعة”، و ظل شاعرا صداميا، انطلاقا من إيمانه بأن الشاعر هو خالق لغة. اُنظر رشيد يحياوي؛ سابق. ص52.

رشيد طلبي. مركز تكوين مفتشي التعليم/ الرباط.

البريد الإلكتروني: tal_chid@hotmail.fr.

تعليقات فيسبوك

شاهد أيضاً

رضوان ضاوي يدرس مسرح الطفل

نشرت مجلة العربية ضمن سلسلىة “كتاب المجلة العربية” (رقم 259، العدد 498، بتاريخ رجب 1439هـ/2018م ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *