الرئيسية / دراسات / نظرية التلقي ومفاهيم العصر عند الناقد أحمد بوحسن

نظرية التلقي ومفاهيم العصر عند الناقد أحمد بوحسن

قدم المترجم أحمد بوحسن[i] أبحاثاً رصينة وترجمات قيمة لمجموعة من المفكرين الأوربيين، محاولاً بذلك تأسيس مشروع ترجمي مغربي ينقل للباحث وللطالب داخل وخارج أسوار الجامعة ترسانة من المفاهيم والمصطلحات والتصورات العلمية ليستفيد منها الحقل النقدي المغربي والعربي. ويندرج مشروع أحمد بوحسن النقدي ضمن مشروع ثقافي مغاربي عام يمكن تلخيصه في نقطتين: هاجس الإنعتاق من هيمنة مركزية الثقافة المشرقية وسلطتها التي غيبت الثقافة المغربية، والسعي إلى تأكيد حضور الكفاءات المغربية، وثبات علو كعبهم في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. وقد فعّل أحمد بوحسن استراتيجيات كثيرة ممنهجة تضمن له تحقيق الفكرة السابقة. بالإضافة إلى استراتيجية المعاصرة، اتصل أحمد بوحسن بثقافة الغرب ومناهجه اتصالاً مباشراً، الأمر الذي مكنه من الإستغناء عن الوسيط المشرقي، وأهّله لفضح قدراته في استيعاب الثقافات والمناهج الغربية، وفتح له آفاقاً جديدة للدرس النقدي والفكري[ii].

1 .استراتيجية الترجمة في كتاب نظرية الأدب[iii]

   يضم كتاب الدكتور أحمد بوحسن  “نظرية الأدب، القراءة-الفهم-التأويل: نصوص مترجمة”، الذي صدر سنة 2004، ثمانية نصوص مترجمة عن الفرنسية وعن الإنجليزية، وهي نصوص طويلة ترجمها أحمد بوحسن إما بالاشتراك مع مترجمين آخرين كما هو الحال مع النصّين “مدخل إلى نظرية الأدب: ما هو الأدب؟”  لتيري إيجيلتون، ونص “وضعية التأويل  الفن الجزئي والتأويل الكلي” لإيزر، حيث تمّت ترجمتها بشراكة مع الأستاذة جفو نزهة، أما بقية النصوص فقد ترجمها أحمد بوحسن بنفسه، وهي “نص القارئ النموذجي” لامبيرطو إيكو، ونص “آفاق نقد استجابة القارئ” لإيزر، ونص  “من الفهم إلى الترجمة”، ونص “مقاربة نسقية موجهة للدراسات الأدبية” لشميت، ونص”السلطة وخطاب قاعة المحكمة” لفاطمة الزهراء لمريني، وأخيراً نص “عن العقدية تقريظ صغير لفن التأويل الأدبي”  لهانس روبيرت ياوس، وقد ترجمت هذه النصوص ونشرت بين سنتي1987 و2003[iv] .

      لقد وظّف الباحث أحمد بوحسن استراتيجية المعاصرة، حينما قام بترجمات كثيرة لمفكرين غربيين، وفي ما اتّصل بنظرية الأدب ونظرية التأويل والتلقي والأنساق، إضافة إلى ما قدمه في كتاب العرب وتاريخ الأدب، ناقلاً إلينا مرجعياته النظريّة والمنهاجية، من لغاتها الأصلية، فرنسية وألمانية وإنجليزية[v].

   وقد قام المترجم أحمد بوحسن في هذا الكتاب بإلحاق جرد توضيحي لأهمّ الأعلام في النصوص ولائحة بالمراجع الأصلية مع احتفاظه بالهوامش الأصلية للمؤلف وإضافة هوامش عامة حقَّق فيها المعلومات وشرح فيها المفاهيم وعرَّف فيها بالأعلام، كما ألحق المترجم معجماً بأهم المصطلحات الواردة في النصوص المترجمة، وقد تمّت مراجعة الترجمة من طرف مجموعة من الأساتذة المختصّين، كعمر الطالب وعبد المجيد الزكاف، ومحمد مفتاح، وقامت الأستاذة فاطمة الزهراء لمراني بمراجعة ترجمة نصّها بنفسها.

   وتتداخل هذه النصوص مع بعضها البعض من خلال اتفاقها على موضوع واحد تشكل فيه وحدة متعدّدة المشارب، وهو موضوع “القارئ النموذجي”،كما أفصح عن ذلك المترجم بنفسه في مقدمة الكتاب، ويضيف بأنّ هذه النصوص هي نصوص مترابطة ومتماسكة، وفي الوقت نفسه يشكل كل مقال مترجم مرجعاً قائماً بذاته.

.2  ترجمة عن أصل أم عن  إعادة صياغة

   ترجم أحمد بوحسن فصلاً فريداً لهانس روبيرت ياوس، فقيه نظرية التلقي، كما يلقّبه المترجم. ويدافع ياوس في هذا المقال، عن فن التأويل الأدبي، وهو مقال كتبه ياوس أولاً باللّغة الألمانية بعنوانAd Dogmaticos :Kleine Apologie der Literarischen Hermeneutik، ثم أعاد صياغته باللغة الفرنسية التي ترجم عنها الدكتور أحمد بوحسن هذا الفصل.

   وإعادة صياغة ياوس لنصّه المكتوب بالألمانية إلى لغة أخرى، تدخل في إطار اشتغال الكُتَّاب على نصوصهم وترجمتهم لها بأنفسهم، فالمؤلّف يترجم نصّه إلى لغة أخرى، أو يعيد صياغته، وهذا النوع من الترجمات هي تقليد نادر وقليل، وقد يكون من المفيد هنا أن نعطي نموذجين لمثل هذه الترجمات من النسق الثقافي الألماني، على سبيل المقارنة: وهما الكاتبة والمترجمة الألمانية آنه فيبرAnne Weber المقيمة بباريس، منذ سنة1983، والتي تكتب بلغة)موليير (الفرنسية ثم تقوم بترجمة نصوصها إلى لغتها الأم لغة  )جوته (الألمانية، وهي عادة درجت عليها من خلال ثمانية نصوص، من بينها روايتها المشهورة Première personne  الصادرة سنة 2001 والتي ترجمتها إلى الألمانية بعنوان[vi] Erste Person، ثم المستمزغ والكاتب الألماني أوفه طوبر Uwe Topper، الذي أصدر كتابه “حكايات شعبية عند البربر” سنة 1986 بكولونيا، وصدرت له النسخة الإسبانية سنة 1993 بعنوان “الحكايات الشعبية للبربر”[vii].

   ومن خلال مقارنة  نص ياوس الذي كتبه بالألمانية مع الترجمة /إعادة الصياغة الفرنسية، ونصّ أوفه طوبر المكتوب بالألمانية مع النسخة الإسبانية للنص، نخلص إلى أن هذه الترجمات هي عبارة عن  عملية إعادة الصياغة للنصوص المذكورة، أي إنها ترجمات حرّة جدًا لا تخضع بالضرورة لشروط الأمانة، فقد أضاف المؤلفون لنصوصهم جملًا وفقرات وحذفوا أخرى، وغيّروا في ترتيب الفقرات، مما أتاح لهم العودة إلى الأصل وتصحيحه. إنها حركة ذهاب وإياب va-et- vient  تتيح للكاتب وضع تغييرات مهمة في النص وتصحيح أو إضافة ما يراه صالحاً ومناسباً لنصه.  فالكاتبة آنه فيبر تعيد صياغة النص الأصلي بالألمانية بشكل حر جدًا ودون أن تتقيّد بالأمانة تجاه النص الأول، وأوفه يضيف إلى نصوصه الألمانية نصوصاً أخرى في النسخة الإسبانية، أما هانس روبيرت ياوس فقد غير من ترتيب بعض الفقرات وأضاف أخرى، وحذف بعض الفقرات القصيرة من نصّه الألماني.

   انطلاقاً من هذا كلّه أمكننا أن نجيب عن السؤالين التاليين: هل يمكن التمييز بين النص المترجم والنص الأصلي؟ وهل ترجم الأستاذ أحمد بوحسن عن الأصل أم أنّه ترجم عن وساطة؟.

.3 تاريخ المفهوم ومفهوم الفهم

   يشكل نص ياوس استظهاراً ذهنياً  لتاريخ مفهومالفهم (Verstehen) ، من أجل تبرير جمالية فهم المعنى انطلاقاً منه، أي فهم الأدب والفن. ويدافع ياوس في هذا النص عن فن التأويل الأدبي، حيث يعتبر التأويل عملية تفكير في فعل الفهم الذي يقتضيه كل تأويل لنص أو لكلام الآخر.

        لقد استطاع مفهوم الفهم واستعماله اليومي المساعدة على توضيح وظائف الفهم.  إن ظهور فهم قابل للمراجعة دائما ينتج عن الخاصية المعيارية للكلام التي تنتج عن علاقة الذات بالذات، ومن تبادل آفاق المتكلمين، وما يبنيه لنا  تاريخ الفهم حقاً وهو أن المهم في الفهم، ما يعنيه الشيء، ولكن أيضاً كيف يعنيه، أي ما تدل عليه العبارة  الإفهام بدقة“، ويعني عند شيلر  “التفاهم (sich verstehen)،  أي الفهم عبر الآخر(sich selbst im anderen zu verstehen)، وبالنسبة لياوس، فإن نتائج تاريخ المفهوم (Begriffsgeschichte)  سمحت له بوصف مختلف وظائف الفهم في ضوء فن التأويل، كما أن ياوس بنى تقريظه هذا على أساس نقاش نظري مبني على قاعدة أمثلة عملية للمعنى، مدافعا بهذا عن فن التأويل الأدبي الذي فتح آفاقاً جديدة للفهم، داعياً إلى إقامة جسور تثبت منظوراتها المختلفة في حوار العلوم، وهي مهمة يضطلع بها فقط فن التأويل الأدبي، لأنه من طبيعة حوارية.  ولأنه متطلع إلى اختراق الحدود بين مختلف التخصصات، وأيضاً لأنه يبحث عن التفاهم عبر الآخر(sich selbst im anderen zu verstehen) ، ويسعى إلى فهم الآخر في أفق عالمه الخاص.

.4 أحمد بوحسن مترجما للمفهوم

   يعود اختيار المترجم لنص ياوس إلى اهتمامه كناقد ومترجم بمفاهيم الفكر الأوربي، من خلال اهتمامه بالمفهوم وتاريخ المفهوم، فقد كانت محاولات المترجم المتواصلة للكشف عن قدرة المفاهيم والتصورات النظرية الحديثة على إبراز بعض الجوانب العميقة في تاريخ الأدب بارزة من خلال ما قام به من أعمال مهمة في هذا المجال.

   وقد اهتم الناقد أحمد بوحسن بترسانة من المفاهيم، خاصة تلك المتصلة بنظرية القراءة والتلقي والفهم، والقادرة على الكشف عن المفاهيم ذات الفعالية والقدرة المنهجية والعلمية في مختلف الميادين العلمية الأصيلة التي ظهرت فيها. ولاشك أن نقل هذه المفاهيم من ميادين علمية ومعرفية مختلفة ومن سياقات ثقافية متعددة، هو رمز لإنسانية المعرفة العلمية، والتماس الناقد والطالب للأدوات العلمية التي تمكن من تأطير العمل العلمي منهجياً وحصره والتحكم في مادته، يفرض الاشتغال  بمجموعة من المفاهيم، كما أن التركيز على المفهوم يلم كثيراً من شتات الكتابة.

   ويظهر الدكتور أحمد بوحسن اهتماماً علمياً بالمفهوم وتاريخه، فإلى جانب ترجمته لنص ياوس عن مفهوم الفهم عالج في فصل كامل من كتابه  العرب وتاريخ الأدب، نموذج كتاب الأغانيبإسهاب ودقّة مجموعة من المفاهيم، وهي:

*مفهوم الفهم؛

*مفهوم النموذج؛

*مفهوم النسق؛

*مفهوم التحقيب؛

*مفهوم تاريخ الأدب.

   وفي مشاركته في الملتقى الثاني للنص والمنهج، بجامعة البويرة بالجزائر، دورة التراث الشعبي والمنهج، قدم المترجم أحمد بوحسن مداخلة مفصلة ومحكمة بعنوان “رفع القلق عن مفهوم الأدب  الشعبي”[viii]، حيث عالج مسألة أصول تكوين مفهوم الأدب الشعبي وكشف عن مختلف التشييدات التي عرفها في مختلف تجلياته. وفي كتابه ” في المناهج النقدية المعاصر[ix] ” يتطرق المترجم أحمد بوحسن إلى مسألة نقل المفاهيم  النقدية المرتبطة بنظرية التلقي مثل:

*مفهوم أفق الانتظار؛

*مفهوم تغيير الأفق؛

*مفهوم اندماج الأفق؛

*مفهوم المنعطف التاريخي.

   ولا يفوتنا في هذا المقام  الإشارة إلى ما قدمه الأستاذ أحمد بوحسن من محاضرات قيمة لطلابه في الجامعة وخارج الجامعة والتي حفَّز فيها الطلاب والباحثين على الاهتمام بالمفاهيم والمصطلحات العلمية لما لها من قيمة علمية جليلة.

5.مشروع ترجمي بحجم مؤسسة

   إن ترجمة أحمد بوحسن لمجموعة من المفكرين الأوربيين في هذا الكتاب وفي كتب ومقالات أخرى، هو اعتراف منه بما قدمه هؤلاء من أبحاث ومساهمات في تطوير البحث الأدبي الإنساني، وهو فكر استطاع –عبر الترجمة– أن يكسب بعداً تداوليا في الثقافة العربية، فلقد كان لأعمال هؤلاء المفكرين الأوربيين دور هام في تطوير الممارسة الأدبية بفضل كتاباتهم النظرية والتطبيقية التحليلية العميقة.

    تدخل عملية الترجمة هاته التي قام بها أحمد بوحسن في إطار سعيه المتواصل إلى الانخراط في عالمنا العلمي المعاصر ، بما أن الترجمة هي ذات بعد تواصلي إنساني دقيق وعميق، تكشف عن الآخرية (Anderheit/Alteranité/Otherness)  فينا، وعن اختلافنا الخلّاق وقيمة الآخر التي تشكل كياننا الإنساني.

   وجدير بالملاحظة أن جل النصوص المترجمة هي لمفكرين ألمان مثل:   شميت S.J.Schmidt، إيزر  W. Iser  وياوس  H.R.Jauss، مما يدل على اهتمام المترجم بالفكر الألماني وما قدمه للعلم الإنساني، كما يدل على اهتمامه البارز بنظرية التلقي والمفاهيم المؤسسة لها والتي أنتجها الألمان، فترجمته لهذه النصوص -وهي ترجمات شخصية تغيب عنها المؤسسة- إلى حقلنا المعرفي والعلمي هو جزء من انشغالات المترجم أحمد بوحسن الفكرية والعلمية، وجزء من إغناء الدراسة الأدبية والفكرية داخل وخارج أسوار الجامعة.

   يقول المترجم أحمد بوحسن في هذا الإطار: “إن عملية الترجمة هذه، هي جزء من قيامنا بدورنا التربوي في الجامعة، من خلال تمكين الطلاب وتزويدهم بما ينتج من معارف جديدة في مجالات اهتمامنا الأدبية والفكرية.

خاتمة

   خبر الدكتور أحمد بوحسن مجال الترجمة واضعاً تجربته ومعرفته الدقيقتين بخبايا هذا المجال في خدمة البحث العلمي من خلال ترجمته لمجموعة من المقالات والنصوص الهامة لمفكرين أوربيين.  والهدف هو إغناء تصوراتنا النظرية والنقدية. ويهدف مشروع أحمد بوحسن  الترجمي إلى بسط الأدوات والمفاهيم التي تقوم عليها كل نظرية أو منهج نقدي، وكذلك تحديد الغايات العلمية والفنية منها،  ويهدف على الخصوص إلى تتبع المسالك التي سلكتها نظرية التلقي لتصل إلى النقد المغربي والعربي.  فالفعل النقدي عند المترجم أحمد بوحسن يتطلب شحذ آلته الترجمية وتوسيع مجال الاشتغال على المفاهيم التي نبني بها معارفنا، ومعلوم أن بناء المعرفة يحتاج إلى بناء مفاهيمي ثم بناء تصورنا لعالمنا الفكري و الثقافي.

رضوان ضاوي

باحث في الأدب المقارن، الرباط

 

الهوامش

[i] ولد سنة 1945 بفجيج، يشتغل حاليا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. نشر أعماله بمجموعة من الصحف والمجلات: الاتحاد الاشتراكي، آفاق، المشروع، الزمان المغربي، دراسات أدبية ولسانية، الفكر العربي المعاصر.
من بين أعماله: الخطاب النقدي عند طه حسين/في المناهج النقدية المعاصرة/العرب و تاريخ الأدب نموذج “كتاب الأغاني”/نظرية الأدب القراءة-الفهم-التأويل نصوص مترجمة…

الكميم، محمد: القارب والمجذاف، موجهات مشروع أحمد بوحسن النقدي، مداخلة ضمن ندوة تكريم أحمد بوحسن لم تنشر بعد.[ii]

بوحسن، أحمد: نظرية الأدب القراءة- الفهم- التأويل نصوص مترجمة، دار الأمان،2004[iii]

[iv] الفصل  الأول من كتاب: Literary Theory : An Introduction, Terry Egleton, Basil Blackwell, England, 1983

الفصل الأول من كتاب:. The act of Reading : Theory of Aesthetic Response, W.Iser

Lector in Fabula, Umberto Ecoالفصل الثالث من كتاب: .

Reader Reponse Critism Perspective, W.Iser. عنوان المقال الأصلي :

From Comprehension to Translation, S.J.Schmidtعنوان المقال الأصلي:

A System Oriental Approch to literary, S.J.schmidt عنوان المقال الأصلي:

  Power and Courtroom Discourse  عنوان المقال الأصلي :

Ad Dogmaticos : une petite apologie de l’herméneutique littéraire, Hans Robert Jaussالعنوان الأصلي    الذي ترجم عنه الدكتور أحمد بوحسن  بالفرنسية.

الكميم، محمد: القارب والمجذاف، موجهات مشروع أحمد بوحسن النقدي، مداخلة ضمن ندوة تكريم أحمد بوحسن لم تنشر بعد.[v]

Premiére personne, Seuil, 2001  الأصل الفرنسي للرواية:   [vi]

     Erste Person, Suhrkamp, Frankfurt am Main, 2002النسخة الألمانية للرواية :

Märchen der Berber, Diederichs, Cologne, 1986     الأصل  الألماني للحكايات الأمازيغية:

  Cuentos populares de los Berberes, Miraguano , Madrid, 1993 السنخة الاسبانية  للحكايات الأمازيغية:

[vii]الملتقى الدولي الثاني حول النص والمنهج:دورة التراث الشعبي والمنهج أيام21-22و23 أبريل 2008، حيث شارك فيه الأستاذ أحمد بوحسن بورقة بعنوان: رفع القلق عن مفهوم الأدب الشعبي.

بوحسن، أحمد، في المناهج النقدية المعاصرة،دار الأمان للنشر و التوزيع،2005[viii]

بوحسن،أحمد: نظرية الأدب، مرجع سابق، ص.5.[ix]

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *