الرئيسية / دراسات / ” الأيْنُ و الملاذ ومقام ” الرضى ” في ديوان ” ملاذ ” للشاعر عبد اللطيف شهبون

” الأيْنُ و الملاذ ومقام ” الرضى ” في ديوان ” ملاذ ” للشاعر عبد اللطيف شهبون

       ونحن نقرأ في التجربة الشعرية، للدكتور عبد اللطيف شهبون، ما نفتأ نعثر على ملامح نبوغ يتبدى في إبداع يجدد الصلة بين الشاعر وواقعه وماضيه.. حيث يصرح هو نفسه بذلك – على المستوى الذاتي – قائلا “علمني الأستاذ كنون أن أحب ما يخصني، ويخص ثقافة بلادي، وأعتز بها”[1] ليضيف في نفس النسق من التفكير- و على المستوى الموضوعي هذه المرة –  أن الوثيقة العتيقة التي نقرؤها لا بد أن نستشرف فيها قدرا من الأدبية سواء أكانت شعرا أم نثرا أم تفسيرا أم فهرسة أم نقدا أو مجرد تعليق على هامش كشكول”[2].وفي المقولتين، لا يخلو الأمر من ملمح فكر صوفي يؤطره، حين يعلن كذلك أن الجو العلمي مفعم بقيم المحبة و البرور، لما كان بينه و بين  شقيق روحه الراحل سيدي عبد الله الترغي، وبين الراحل سيدي عبد السلام الهراس، رحمهما الله، و الجليلين محمد بنشريفة، وعبد القادر زمامة حفظهما الله.كما يرى أن أطروحة صديقه الراحل كانت قربى وزلفى إلى الله، بل ذهب في استحضار البعد الصوفي، حتى في ربط اسمه العائلي ” المرابط “، برمز الجهاد و التصوف، يناجيه راثيا : عشت مرابطا في خلوتك العلمية، مترقيا منازلها، مُنضَّرا بسخائك الروحي”.

      انصهرت – عند منعطفات رحلته العلمية- أبعاد المعرفة والتجربة الذاتية، في جوهر العملية الإبداعية لديه، لتصبح حصيلة معارفه و تفاعله مع مجريات مساره العلمي، و الإنساني، معرفة مرتبطة بالقلب، كما سنرى. ولعل قراءتي في كتاب الشاعر ” ذكريات صداقة “[3]، أضاءت لي جوانب من مساره العلمي، و توجهه في الخط الموازي، و المتعالق مع صداقته الخاصة برفيق دربه، الراحل العلامة سيدي عبد الله الترغي، رحمه الله. في البحث و التأليف و العمل المشترك، والحج، والرحلة البودشيشية، و الشقورية، أي الشق المرتبط بالسياحة الصوفية، وتحرير الذات. وهو كتاب خصه لرثائه رحمة الله عليه، ووثقه بمقام المحبة، يقول في أول صفحة من الكتاب مقولة هي نفسها يكررها على ظهر الكتاب – وهو من لا تعوزه العبارة – “: كان رحيله موجعا..لكن إرثه العلمي، والأخلاقي، مازال قائما يشكل جسرا للألفة و المحبة.”

 يجترح الشاعر من مقام المحبة، حقولا لتجربته الشعرية، فهو ببدنه  مع الخلق، وبقلبه مقبلا على الله تعالى..فمن تحت سنابك قلمه، تتوهج قصائده، مشتعلة بأنوار العرفان الربانية .. أشعار تصوف نابعة من قلب تجربة ذاتية يقول عنها الدكتور محمد الحافظ الروسي، في كلمته التي قدم بها للشاعر، ديوانه “غدا تلقاه”: ” أما الشعر الذي يحدثك عن التصوف من داخل تجربة الشاعر الصوفية، ويدلك على مكابداته، ويكشف لك عن نبض الروح ،       ويحدثك عن سجدة و تسبيح، ومحبة، وتوبة، وفناء، بعد أن شرب مما سُقي، فذلك شعر لا يتأتى لصاحبه إلا بشيخ مربٍّ مع صدق و إخلاص و إقبال على الله تعالى، ثم يكون مع ذلك الطبع المواتي، والثقافة الواسعة،  والعلم الغزير، وامتلاك أدوات الصنعة، وهذه أمور كلها اجتمعت لصاحب هذا الديوان[4]“.

     أي قراءة عابرة للدواوين الثمانية، للشاعر عبد اللطيف شهبون، تمكن المتلقي من التقاط إشارات التصوف الكامنة في متونها..و تبدي له أن الرجل راكم تجربة وازنة في إبداع الشعر الصوفي، توجب الوقوف عندها،  وتأملها.لأنها تمثل رحلة بدأت بفرحة عشق، حين داعب قلبه طيف خيال،  ينظر إليه،  فإذا به في حيرة الذي كان منتظرا حدوث الرؤيا من معشوقه.. وإذ تباغته.. فإذا بصوت من داخله – بفرحة الظمآن – يصيح : يبدو “كما لو رآني”[5] ثم يلتفت الشاعر الى ذاته[6]، ليتأكد من وجودها فعلا في حضرة الرؤيا، وانه إليها انتهى[7] ثم أتاه اليقين بعد أن نال الرضى  جودا و رشادا [8] ..كرما، وعطاء من الحبيب، ثم يأتي اللقاء[9] الذي  سيصبح فضاءه ملاذا[10].

   بعد هذه الرفقة للدواوين يجد القارئ نفسه أمام وجود من نوع خاص، عند تخوم تفتق الوعي، و انجلاء الحيرة، وبلوغ المجتهد ما يسمح له بإلقاء نفثاته في ديوان ” ملاذ “، نفثاث استوت تسعة عشرة قصيدة، بمياسم فرح وجودي شفيف يشع بانبعاث حياة داخل حياة يغشاها نفس روحي، وهي : تهليلة – رواء – دليل- سكن – دعوة – غياب اشارة – بشارة – انفراج – سقيا – تسليم – رجاء – قلب يتذكر – اين مختار – سنبقى – كيف يسافر – وجه ساتي اليك.

    فسر لنا هذا المنحى في القراءة، النصُ/المفتاح، الموجود  أسفل أول صفحة في الديوان موقعا باسم الشاعر، يقول : ” نفثات نشأت في روعي ثم بزغت بما سمح به حالي..تصف بعض ما لقيته بعيدا عن كل غفلة”[11] ، في تواضع العالم، وتذلل المتصوف للحبيب/الذات الالهية، يمجد الشاعر غبطته، بما وقاه الله من شر الغفلة، و بما منحه إياه من يقين به وصل أرض الرضى، يقول في قصيدة تهليلة:

دفنت جميعي

بارض

 الرضى

فاحيت مدامي

رميم

الشبح

تشعشع نجمي

ببرج يقيني

فهلل كوني

بلون

الفرح..

فشكرا لربي

على ذا الجلال

بما وقى..

وبما قد منح[12]

     يعلو يقين الشاعر و يسمو..يتربع في برج هو مكان مقابل للملاذ، للسكينة الربانية المكتسبة باليقين. القصيدة ترنيمة روحية، تسلم المتلقي، بطاقة مرور في مسالك ” أرض الرضى”، حيث يقيم الشاعر.بينما البياض الذي يعقب القصيدة، يفسح لها مكانها هي الأخرى كي تستفرد بذاتها..

   هذا الاحتفاء بالمكان السامي، المعمد بالقدسية، هو القيمة المهيمنة في الديوان، ابتداء من العنوان، حيث  تفسح  لنا لفظة “ملاذ”، فضاء بدلالة مركبة من ملموس هو مكان/مقر، و محسوس هو الحضن /الأمان . هو تخليق لمكان بكر، تزداد نفس الشاعر فيه سموا، فياتي به في قصيدة ” رواء ” بدلالة الفضاء ذي المنظر الجميل، بأفنائه تقام الصلاة،  ولعله يقصد بذلك مكة،يقول فيها:

مداغ رواء

تقام الصلاة بافنائها

و يقصدها

الاتقياء

بها قبلة الاولياء

بها حكمة القلب

تهدي بسر

بهاء

بها نطق حب

علا قدره

في سماء[13]

السماء..

الرؤى في وصف المكان، تتشكل في قالب تصويري، وتعبير، وإيقاع يرتقيان به ، إلى حيز يستحضر روعة شعيرة الصلاة، ويصف حجاجه بالأتقياء و يمنحه سمته الأسمى و هي القبلة و يستدعي “نطقَ حِبِّ”، في إشارة إلى الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم الذي علا قدره في سماء السماء.

 المكان إذن في الديوان، تخليق لغوي شكلي، ينتج متواليات من البنيات الشعرية، في أكثر من قصيدة، من جهة، و يضفى على الدلالة قدسية الإشارة، حيث دلالة المكان/المأمن، التي تقدمها القصائد تشف بالقدسية، وتمثل الخيط الناظم بين جل القصائد. حيث “الأين”، لفظ منفصل عن دلالته المعيارية.. يتحول بهذا التخليق، إلى  أيقونة تجلي مدارج وصول الشاعر،  أبدعها الشاعر..لتساند دلالة ” ملاذ ” عنوان الديوان الذي نحن بصدد تقصي خصوصيته، وتحديداته،..إنه ليس مكان الإقامة، ولا مكان الذاكرة و المستحضر، بل هو مكان حيث توجد روح الشاعر في حالة وصل مع من أتى بها إلى ملاذه، يقول في قصيدة دعوة:

هلم يا صاحبي

وادن

رعاك بدَنْوك

الإذن

هلم في قربك الأمن

تزيا الحال

الأيْنُ

هلم يا صاحبي

وادن

يفكك الشاعر وظيفة أداة ” أين” الاستفهامية”، ودلالتها التي تحيل على المكان، وظرف المكان الذي يكون وحدته التركيبية ، وجواب السؤال “أين “، ثم يلحم السؤال أين، بتخييل مكان افتراضي، هو هدية السماء، الذي يصير مقر وجود من نوع آخر، فيه تجد الروح ملاذها الذي تسكن إليه، وهذا التوظيف يمثل جوهر التكوين الشعري لدى الشاعر، المنبني على ثنائية بؤرية، تمنح اللغة تفردها، في مدارج المحبة، و مقاماتها العلوية.

       ثلاث قصائد فقط يسبقها الشاعر بنصوص/ مفاتيح، بعد الأولى التي أسلفت الإشارة إليها، وهي مقترنة بأسماء أصدقاء ثلاث للشاعر. أحدهم رفقة العمل و البحث العلمي، بما فيه الإبحار في التصوف علما و إبداعا، وقد أهداه قصيدة “رؤاه”، مقدما لها بإهداء من مقام الأخوة الصوفية، يقول فيه :” صديقي العزيز الطريبق:” على أجنحة الهداية سنرحل حيث نبقى”، نص بنكهة المكان القدسي، توحي به الهداية التي تقود إلى “حيث نبقى”، الدالة على الأبدية و الخلود في مكان آخر غير هذا العالم . يقول ابن خلدون في هذا السياق : “هذا العلم ـ يعني التصوف ـ من علوم الشريعة الحادثة في الملَّة. وأصله أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومَن بعدهم طريقة الحق والهداية.[14]هكذا تتجلى هوية الديوان الصوفية.

       ثم  الراحل سيدي عبد الله الترغي، الذي ناجاه على بوابة قصيدة “غياب”[15] ، بقوله : ” أخي عبد الله: ستنتهي حيواتنا كما تنتهي الأنهار في البحار بهدوء و سكينة.. “، يمتد سمْتُ الهدوء و السكينة، في القصيدة، حيث يفتتحها الشاعر بالسلام، يقول:

سلام الله

رصع بالمعاني

عليكم

من اقاص

او أدان

سلام الله

عبد الله[16]

    يأتي النص/المفتاح الأخير، إهداء إلى صديق ثالث، حيث أتى اسم عبد الكريم الطرماش، أسفل الأبيات الأولى لقصيدة ” سآتي إليك”، اقتبسه هذه المرة من المفكر المغربي طه عبد الرحمن، يقول: ” المحبة لها سلطان على القدر فمن احبك لابد آتيك..” [17]

     تستمر القصائد في رحلتها اتجاه الزمان، الذي هو الوجه الآخر للمكان و الدال عليه، و اتحادهما يمنحهما تحققا مستقلا للحظة الكشف و المعرفة و اليقين، نرصد ذلك في قصيدة: قلب يتذكر

هل تذكرين

هل تذكرين

من كان يجلس وجه نافذة المدى؟

يستعذب الأوقات

يجريها

ليسجد قرب قَطْر

من ندى

هل تذكرين الصوت

الصوت كان هو الصدى..

و الوصل حبلا

فرقدا

أو تذكرين؟[18]

    سبقت الإشارة إلى كون الشاعر، له مسيرة علمية حافلة، بالبحث و الدراسة، و التنقيب في النصوص، يتقصى ملامحها الأدبية، و ما يشير إلى وجود فنية داخلها لغة و تركيبا، و مضامين. فكيف إذا كانت النصوص من إبداعه هو؟.

      تبدو عمليىة الغوص في تجربة الشاعر، داخل نصوصه، فعلا لازما، وباختيارنا ديوان  “ملاذ “، نقف على آخر ما أنتجته تجربته الإبداعية في الشعر الصوفي.حيث المعجم الصوفي للديوان، يومض بلألاء مفرداته، فيُدخِل المتلقيَ، ملكوت الجمال الروحي، عند مقام “تتجلى{ فيه } رؤية الله في الأشياء”[19]، ويمده ببساط رحلة علوية في الاستمداد المعرفي و العرفاني[20]، فيجد : الملازمة – التدرج – المقامات – الحيرة – السياحة – العروج – الرؤيا – السني – الأسنى – الأسمى – عوارف – معارف. هو معجم فيه المسكوك، و المنحوت، و المشتق، و المصنوع صناعة..هي الأيقونات الإشارية، التي ستقود قراءتنا للديوان. يسمي الشاعر عبد اللطيف شهبون، اللغة الصوفية، باللغة العليا، و لعل هذا ما يجعلنا – كمتلقين – نكتشف أن  الشاعر يتحول في الديوان إلى نحات ، يقد لغته ليسبر بها أغوار النفس و هي تتساوق في مدارج عرفان..  ملفوظاتها تعلو على تداولية لغوية متعارف عليها، بينما  التصوف كحقل لإبداع  الشاعر، يفتح للمتلقي أفقا ممتدا، للاكتشافات اللغوية المغرقة في الروحانية العميقة التي تسمو بالإلهام الإنساني عموما، ويزداد تأثيرها عمقاً في المتلقي.

   كيف ينسج الشاعر حدوسه العرفانية شعرا..و كيف يشيد خطابه على ما تقوده إليه بصيرته، وسمعه ورؤاه، ودفق تجربته الحياتية.. كيف يطرق الأبواب التي  يتحقق بها الامتلاء الروحي.ذلك ما تجيب عنه قصائده

يقول الشاعر في قصيدة ” إشارة “

أشارت

فهمت الخطاب

شهدت شهودي

أشارت

تلقيت منها

نشيد

اطلاعي

أشارت

خيالي بجمع

تحمل صوره

أشارت

فنيت في صحوي

و محوي راح

سرى في التلذاذي

أشارت

فكان انتهائي

بعز امتلائي[21]

   خمس إشارا ت من تاء التأنيث قد تكون المعرفة، وبالعدد خمسة، قد تكون الصلوات الخمس، و كلتا الإشارتان تمنح الامتلاء الذي يشير إليها آخر بيت في القصيدة.

    تبدو في الديوان كذلك، عناية الشاعر بمضامين، تنتج معرفة يغترفها من النبع الأخلاقي، للمقامات الصوفية مثل :

  • المجاهدة و بداية الطريق، حين يقول :

في جنح

سوادي

رأيت هلالي

كأنه صبح

أنار

فؤادي[22]

  • الثبات على النهج العرفاني: حين يقول

يا سيدي

يا بدر وقت

انت المحجة و الدليل[23]

 موضوعة المحبة، لها حضورها الباني في مضامين قصائد الديوان، و إن تنوعت مقاصدها، وروافدها، ومسالكها. حيث الاختيار و القناعة عند الشاعر، يقومان على علم الأخلاق الإنسانية، والسلوك الإنساني اللذين يراهما الشاعر، طريقين يؤديان إلى  الكشوف الربانية، كلما أسلم لها القيادة، و أخلص لها الانقياد، أتاحا له صفاء القلب، ومداه بإشراقات الوعي المتعالي.  فالشاعر يتأمل، و التأمل أساس الوعي، والكشف الرباني، اللذان يقودان إلى ” الأين “، حيث يتم الوصال مع الـ”الملاذ”.

بقلم : الزهرة حمودان

2- –  عبد اللطيف شهبون : ” ذكريات صداقة “– الكتاب السادس من مقامات كتابية- طبف سليكي اخوان – طنجة – الطبعة الأولى مارس 2016: ص 46

[2]–  المصدر السابق – ص 47

4 – المصدر السابق

5 –

[4] عبد اللطيف شهبون – ديوان ” غدا تلقاه – طيع سليكي أخوين – الطبعة الأولى طنجة – مارس 2015 – ص 4

[5] ديوان للشاعر بعنوان ” كما لو رآني ” – صادر عن دار سليكي أخوين – الطبعة الاولى  سنة 2008 – طنجة

 [6] ديوان الشاعر بعنوان ” وذاتي رأيت “صادر عن دار سليكي أخوين – الطبعة الاولى  سنة 2008 – طنجة

[7]  ديوان “اليك انتهيت” – صادر عن دار سليكي أخوين – الطبعة الاولى  سنة 2010 – طنجة

9″ ديوان “غدا تلقاه صادر عن دار سليكي أخوين – الطبعة الاولى  سنة 2015 – طنجة

10ديولن” ملاذ” صادر عن دار سليكي أخوين – الطبعة الاولى  سنة 2017 – طنجة

[11] الديوان

[12] الديوان – ص 9

[13] الديوان – ص : 13

[14]  مصطفى بوزغيبة :” شهادات علماء الأمة الإسلامية عن التصوف وأهله” – مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة- http://www.aljounaid.ma

[15] الديوان ‘ ص 33

[16] الديوان – ص :  35

[17] الديوان – ص 83

 [18] الديوان – ص 19

  [19]  ” ذكريات صداقة ” – مصدر سابق{ جملة وردت في أبحات المستعرب الاسباني  أسين بلاسيوس، يأخذ بها – رغم ما قيل حول تحيزه للتصوف المسيحي الذي يرى فيه انه هو الاصل –  و الذي لا يجد د.شهوبون، في ذلك ما يمنع من الاعتراف بعمق إبحاره، حين يقول: ” إن التأمل سعادة، وهو رؤية لله في الاشياء ،ورؤية للاشياء في الله.”ص 26

[20]  ” ذكريات صداقة ” – مصدر سابق

[21] الديوان – ص 39

[22]  الديوان – ص 19

[23] الديوان – ص 23

تعليقات فيسبوك

شاهد أيضاً

محمد أمنصور: تاريخ الأدب المغربي الحديث وسؤال الأجناس الأدبية

ليس تاريخ الأدب المغربي وحده ما لا نعرفه، بل حتى تاريخ المغرب السياسي والاجتماعي. هذا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *