الرئيسية / مَسكَنٌ حُرٌّ

مَسكَنٌ حُرٌّ

في ذكرى رحيله: محمود درويش مُتــأمِّــلاً للشِّعر

بِحُلولِ التاسِع من غشت 2017، تحلُّ الذكرى التاسعة لرَحيلِ محمود درويش. وفي الذكرى نستحْضِرُ شاعراً حقيقياً راكمَ تجربة شعريةً لها التعدّد والاختلاف، امتدت لأربعة عقود، و خطّت لنفسها مسيراً مُميزاً في الكتابة والإبداع، تُرجِمت إلى لغات كثيرة، وتَنَاولَها الباحثون بالدراسة والنقد، وما زالَت تعِدُ بالكثير. لمْ تكنْ مُمارسة درويش بَعيدةً عن الخَوضِ في المَسْألَةِ الشِّعرية؛ فإذا أقرَرْنا بغِيابِ دراسَة نظرية ...

أكمل القراءة »

أَسْئِلَةُ الشّعرِ المَغْربيِّ فِي اليومِ العَالميِّ للشِّعرِ

           يحتفلُ العالم أجمع بالواحد والعشرين من مارس يوماً عالمياً للشعر. ذلك ما كان يحلُم به الشعراء المغاربة، وهم يُؤسّسُون لـ”بيت الشعر في المغرب”، يُؤالِفُ بينهم، ويَحْميهم من عواصف النّسيان واللامُبَالاة. تجسّدت الفكرة، بَدْءاً، بإحياءِ الثامن من أبريل يوماً للشعر في المغرب، قبل أن تشعّ الفكرةُ ذاتُها على جِهات الأرض، بمُبَادرة مغربية، وتضعَ الشّعر في مكانه ...

أكمل القراءة »

مَوْسِمُ الهِجْرة إلى الرّوايَةِ

          لمْ يعرِف المشْهَدُ الثقافيّ العربيّ الحديث هِجرةً للشعراءِ؛ من الشِّعرِ إلى الرِّوايةِ، كما باتَ يعرِفُها في السَّنواتِ الأخيرة، حتَّى إنَّ الأمْرَ أصبحَ يُشَكلُ ظاهرةً تستوجِبُ البحثَ في الأسبابِ، وتعَرّفَ الأشكالِ التي تأخُذها هذهِ الهجرةُ، ثم مآلها. وقدْ كانَ جابر عصفور في كتابِه زمن الرواية (1999) أوَلَّ منْ أعلنَ عن بدءِ “النزوح” من الشِّعر إلى الرواية. ...

أكمل القراءة »

سُلطة الشعر المغربي المعاصر

راهن الشعر المغربي المعاصر على إبدال الرؤية إلى القصيدة، والانتقال في كتابتها من البداهة إلى طرح سؤال البناء. بهذا الأفق حققت أعمال شعرية سلطتها وهي تصدر عن وعي شعري، هيّأ للكتابة انفصالها عن الممارسات النصية التعبيرية، وفتح القصيدة المغربية المعاصرة على أفقٍ شعريٍّ، انتقلت فيه من وضعية النسيان إلى وضعية المُفكّر فيه، لتُحقق فرادتها وتميّزها.      للشعر المغربي الحديث تاريخه. ...

أكمل القراءة »

أيّها الشّاعرُ المجْنون

  يعتريكَ الجُنون أيّها الشاعر وأنتَ تكتب. قد لا تُطاوعكَ اليدُ ولا الحِبْرُ، فيما تُراقصك اللغة ولا تَملكُ إلا أن تُقدّم بين يديْها كلّ الولاء. تلتبسُ في ذهنك الحقائقُ بالظّنون وتأتي إلى الورقة مترنحاً وتُمسكُ بالقلم ممسوساً. الصّوتُ، هاهنا، يناديك: يا صاح تَحَلّلْ من كلّ معنى، وقفْ فَفِي الوقفة يَدُلّكَ الشِّعرُ على الطّريق. المسافةُ بين القلم وبين الورقة  طويلةٌ جدّاً، ...

أكمل القراءة »

الشِّعرُ والخطابُ الإعلامي… مُجَرّدُ رَأيٍ

          يُعانِي الشِّعرُ المغربيُّ الحديث، وبخاصَّةٍ المُعاصِر، من أحكامِ بعض “النُّقادِ” الذين أغْرقوهُ في الانطِباعاتِ والذَّاتياتِ. وقد كرَّسَ هؤلاءِ صورةً نمطية عنِ الشِّعر المغربيِّ، انطلاقاً من تسميتهِ، وانتقالاً إلى طرائقِ الاشتغالِ عليه، ثمَّ الأسماء التي أصبحتْ عينةً لمتنِ قراءاتِهِم.  وأمامَ هذا الوضْعِ، تبرزُ الأسئلة الآتية: هل كلُّ منْ يكتُبُ حرفاً هُوَ شاعرٌ؟ وهل كلُّ الأسماءِ المتداوَلة ...

أكمل القراءة »